عاجل

النواب اللبنانيون يطالبون بحصرية السلاح وانسحاب حزب الله من جنوب الليطاني - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

مرصد مينا

تصدر مطلب حصرية السلاح بيد الدولة وتطبيق القرار الأممي رقم 1701، الذي يدعو إلى انسحاب مقاتلي “حزب الله” من مناطق جنوب الليطاني، وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، مناقشات البيان الوزاري في البرلمان اللبناني الذي استمر الأربعاء لليوم الثاني على التوالي، قبيل منح الحكومة الثقة.

وركز النواب، من مختلف الكتل السياسية والمستقلين، على ضرورة تنفيذ القرار الأممي الذي يتناول انسحاب الميليشيات المسلحة، دعم الجيش اللبناني، وإعادة إعمار المناطق المتضررة.

كما شملت مطالبهم التعيينات الإدارية والقضائية، الإصلاح المالي، وإقرار الموازنة العامة بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، إلى جانب العديد من المطالب الخدماتية المحلية.

خلال الجلسات، دعا ممثل كتلة “التنمية والتحرير”، النائب قبلان قبلان، الحكومة إلى زيادة تحركاتها الدبلوماسية لمواجهة الخروق الإسرائيلية وضرورة الإسراع في عملية إعادة إعمار المناطق المدمرة.

كما شدد على أهمية الحفاظ على أموال المودعين، مشيراً إلى أنه لا يمكن استقرار الوطن إلا من خلال الوحدة الوطنية ودعم الجيش اللبناني.

من جانبه، طالب النائب إبراهيم كنعان الحكومة بوضع موازنة إصلاحية واضحة، محذراً من أن غياب رؤية إصلاحية قد يعرض لبنان لمزيد من الأزمات.

في الوقت ذاته، جدد النائب ملحم خلف تأكيده على ضرورة ترميم الشرعية الوطنية والتمسك بسيادة لبنان على أراضيه.

كما تناول النواب في مداخلاتهم أهمية تحرير الأراضي اللبنانية واستعادة الأسرى، وكذلك إطلاق مسار الإصلاح السياسي المنصوص عليه في “اتفاق الطائف”، والذي يشمل تشكيل مجلس الشيوخ وإقرار اللامركزية الإدارية.

وكانت جلسات الثلاثاء شددت على حصرية السلاح وتحرير الأرض، واستهل النائب عن “حزب القوات اللبنانية” جورج عدوان الجلسة المسائية، ورأى أن المدخل الأساسي لأي إصلاح يبدأ بنزع أي سلاح غير شرعي.

وقال إن السيادة تتطلب إقفال المعابر وعودة السوريين إلى بلدهم، والسيطرة على المخيمات الفلسطينية.

وتابع: “يجب سيطرة الدولة على كامل حدودها وبين المطار والمرفأ والمعابر الشرعية”، متمنياً على “الحكومة في أول جلسة أخذ قرار بوضع جدول زمني خلال أشهر لتسليم الأسلحة غير الشرعية إلى الجيش”.

وتأتي جلسات البرلمان في وقت يشهد فيه لبنان أزمات متعددة، ما يعكس حجم الصعوبات التي تواجه الحكومة اللبنانية في المستقبل.

جدير بالذكر أن جماعة “حزب الله” تعد أكبر ميليشيا موجودة في لبنان ولديها أسلحة متطورة تفوق سلاح الجيش اللبناني خارج سيطرة الدولة.

مع ذلك، فقد تعرض الحزب المدعوم من إيران لخسائر فادحة في حربه الأخيرة مع إسرائيل، سواء على الصعيد البشري أو المادي، فضلاً عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الذي كان الحليف الأقرب للحزب بعد طهران وكان بمثابة الجسر للإمدادات الإيرانية إلى الحزب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق