احذر أن تصاب في رأسك.. عدوى فيروسية تنشط بعد كمون ليتطور "ألزهايمر"! - اخبارك الان

0 تعليق ارسل طباعة

تم النشر في: 

13 يناير 2025, 1:10 مساءً

كشفت دراسة جديدة عن علاقة محتملة بين إصابات الرأس وتنشيط فيروسات كامنة، قد تسهم في تطور الأمراض العصبية.

وفي دراسة أجريت باستخدام "أدمغة صغيرة" من الخلايا الجذعية، اكتشف الباحثون أن إصابة أنسجة الدماغ قد تسهم في إعادة تنشيط عدوى فيروس الهربس البسيط، حتى بعد أن أوقفها الجهاز المناعي في وقت سابق.

وبينما لم تكن "الأدمغة الصغيرة" المستخدمة في التجربة نموذجًا مثاليًا للدماغ البشري، فقد أظهرت تفاعلًا مشابهًا لما يحدث في أدمغة البشر عندما تعرضت لضربات خفيفة متكررة على الرأس، وبعد أسبوع من الإصابة، لاحظ الباحثون في جامعة تافتس الأمريكية تكوّن كتل وتشابكات من البروتينات في أنسجة الدماغ، وهي سمة مميزة للأمراض التنكسية العصبية مثل ألزهايمر، كما ظهرت علامات التهاب عصبي، وزيادات كبيرة في الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهابات.

وتظهر الأبحاث الحديثة أن إصابات الدماغ الرضحية، مثل الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن (CTE)، قد تشكل عامل خطر رئيسيا لتطور الأمراض العصبية التنكسية، وتشير الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن الناتج عن الصدمات الخفيفة في الرأس قد يسهم في الأضرار التراكمية التي تحدث على مر الزمن، وفق ما نقلت "روسيا اليوم".

وفي سياق آخر، أشارت دراسة سابقة عام 2008 إلى أن جينات "فيروس الهربس البسيط 1" كانت موجودة في 90% من لويحات البروتين في أدمغة مرضى ألزهايمر بعد الوفاة، وقد تم العثور على معظم الحمض النووي الفيروسي داخل هذه اللويحات، ما يثير تساؤلات حول دور الفيروسات في تطور المرض.

وفي محاولة لفهم دور إصابات الدماغ في تنشيط الفيروس، لجأ الباحثون في جامعة تافتس الأمريكية وجامعة أكسفورد إلى استخدام شرائح دماغية معزولة، وأظهرت النتائج أن المصابين بفيروس "الهربس البسيط 1" الكامن أفرزوا كميات أقل من الناقل العصبي المثير "الغلوتامات" (مسؤول عن تحفيز النشاط العصبي ويساهم في العديد من العمليات المعرفية والوظائف العقلية، ولكنه في الوقت نفسه يمكن أن يكون ضارًا إذا لم يتم تنظيمه بشكل صحيح) بعد الإصابة الجسدية.

وخلص فريق البحث إلى أن إصابات الدماغ الرضحية يمكن أن تؤدي إلى إعادة تنشيط "فيروس الهربس البسيط 1"، وأن تكرار الإصابة يزيد من الضرر بشكل أكبر.

ويوصي الباحثون بإجراء المزيد من الدراسات المستقبلية لفحص سبل التخفيف من تأثيرات إصابات الرأس، مثل استخدام العلاجات المضادة للالتهابات والمضادة للفيروسات بعد الإصابة، لتقليل إعادة تنشيط "فيروس الهربس البسيط 1" في الدماغ، وبالتالي الحد من تطور مرض ألزهايمر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق